Lewati ke konten

Kitab: Al-Abwabu wat-Tarajim li Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد زكريا الكاندهلوي

Baca Juz 5, halaman 336

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٦٣) ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله﴾ إلى ﴿لكاذبون﴾ [المنافقون]
  3. (٧ - باب قوله: ﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله﴾ الآية [المنافقون: ٧])

(٧ - باب قوله: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ الآية [المنافقون: ٧])

وهكذا في نسخة الحافظين، وفي نسخة "القسطلاني" بدون لفظ "باب".

قال الحافظ (¬١): ووقع في رواية زهير سبب قول عبد الله بن أُبي ذلك وهو قوله: خرجنا في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أُبي: ﴿لَا تُنْفِقُوا﴾ الآية، فالذي يظهر أن قوله: ﴿لَا تُنْفِقُوا﴾ كان سبب الشدة التي أصابتهم، وقوله: ﴿لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ سببه مخاصمة المهاجري والأنصاري كما تقدم في حديث جابر، انتهى.

قوله: (فكتب إليه زيد بن أرقم) قال الحافظ: وكان يومئذ بالكوفة يسليه، ومحصل ذلك أن الذي يصير إلى مغفرة الله لا يشتد الحزن عليه، فكان ذلك تعزية لأنس فيهم، وللترمذي (¬٢) من رواية علي بن زيد عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم أنه كتب إلى أنس بن مالك يعزيه فيمن أصيب من أهله وبني عمه يوم الحرة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللهم اغفر للأنصار ولذراري الأنصار ولذراري ذاريهم" انتهى.

وقال العيني (¬٣): مطابقة الحديث للترجمة تؤخذ من آخر الحديث وهو قوله: "هذا الذي أوفى الله له بأذنه" وذلك أن زيد بن أرقم لما حكى لرسول الله ﷺ قول عبد الله بن أُبي قال له ﷺ: "لعله أخطأ سمعك" قال: لا، فلما نزلت الآية التي هي الترجمة لحق رسول الله ﷺ زيدًا من خلفه فحرك أذنه فقال: "وفت أذنك يا غلام"، وهو معنى قوله: "هذا الذي أوفى الله له بأذنه"، وهذا الحديث من أفراده، انتهى.

وكتب الشيخ قُدِّس سرُّه في "اللامع" (¬٤): قوله: "هو الذي يقول

Rujukan halaman ini: الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، ج 5، ص 336 (SanadKitab #853, hlm. urut 2665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.