Lewati ke konten

Kitab: Al-Abwabu wat-Tarajim li Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد زكريا الكاندهلوي

Baca Juz 5, halaman 396

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٩٦) سورة ﴿اقرأ باسم ربك﴾
  3. (٥ - باب قوله: ﴿كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية﴾ الآية [العلق: ١٥])

قوله: "فرجع النبي ﷺ إلى خديجة، فقال: زملوني زملوني" فذكر الحديث كذا فيه، وقد ذكر من الحديث في ذكر الملائكة من بدء الخلق حديث جابر مقتصرًا عليه، انتهى.

(٥ - باب قوله: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ الآية [العلق: ١٥])

قال الحافظ (¬١): سقط لأبي ذر "باب" ومن ﴿نَاصِيَةٍ﴾ إلى آخره، وقوله: ﴿لَنَسْفَعًا﴾ كذا في النسخ الهندية بالألف وكذا في نسخة "العيني"، وقال (¬٢): وكتب بالألف في المصحف على حكم الوقف، انتهى.

وفي نسخة "الفتح" و"القسطلاني": "لَنَسْفَعن" أي: بالنون، وقد تقدم في أول السورة قوله البخاري: "لَنَسْفَعًا" قال: "لنأخذًا" وقد اختلفت النسخ ههنا أيضًا، ففي النسخة الهندية بالألف وفي نسخ الشروح الثلاثة "لَنَسْفَعن" أي: بالنون.

قال الحافظ (¬٣): هو كلام أبي عبيدة أيضًا ولفظه: "ولَنَسْفَعن" إنما يكتب بالنون لأنها نون خفيفة، انتهى.

وقد روي عن أبي عمرو بتشديد النون والموجود في مرسوم المصحف بالألف، والسفع القبض على الشيء بشدة، وقيل: أصله الأخذ بسفعة الفرس، أي: سواد ناصيته، انتهى.

وفي هامش "اللامع" (¬٤): اعلم أن الإمام البخاري ترجم في سورة اقرأ بأربعة تراجم، وذكر فيها قطعًا من حديث بدء الوحي، وذكر في الباب الخامس حديثًا آخر فلعله أشار بذلك إلى أن الايات الأول من سورة اقرأ نزلت في بدء الوحي إلى قوله تعالى: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾ ثم ترجم "باب قوله:

Rujukan halaman ini: الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، ج 5، ص 396 (SanadKitab #853, hlm. urut 2725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.