الطعام، فجعلهم عشرة عشرة، وليس في الحديث المنع عن اجتماع أكثر من عشرة على الطعام، انتهى.
(٤٩ - باب ما يكره من الثوم والبقول)
أي: التي لها رائحة كريهة، وهل النهي عن دخول المسجد لآكلها على التعميم أو على من أكل التي منها دون المطبوخ؟ وقد تقدم بيان ذلك في "كتاب الصلاة"، انتهى من "الفتح" (¬١).
وقال القسطلاني (¬٢): وظاهر هذه الأحاديث شامل للنِّيِّ والمطبوخ، لكن عند أبي داود (¬٣) من حديث علي: "نهى عن أكل الثوم إلا مطبوخًا" لأنه حينئذ تزول رائحته الكريهة لا سيما البصل، انتهى.
(٥٠ - باب الكباث)
بفتح الكاف وتخفيف الموحدة وبعد الألف مثلثة.
قوله: (وهو ورق الأراك) كذا وقع في رواية أبي ذر عن مشايخه، وقال: كذا في الرواية والصواب: "تمر الأراك"، انتهى. ووقع للنسفي "ثمر الأراك" وللباقين على الوجهين. وقال الكرماني: وقع في نسخة البخاري: "وهو ورق الأراك"، قيل: وهو خلاف اللغة، انتهى ملخصًا من "الفتح" (¬٤).
(٥١ - باب المضمضة بعد الطعام)
سقط الباب لغير أبي ذر، انتهى من "القسطلاني" (¬٥).
قال العلامة العيني (¬٦) تحت حديث الباب: مطابقته للترجمة ظاهرة،