(٢ - باب تمني الخير)
قال الحافظ (¬١): أشار بذلك إلى أن التمني المطلوب لا ينحصر في طلب الشهادة، انتهى. وهكذا في "العيني" (¬٢).
(٣ - باب قول النبي ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت")
الترجمة جزء الحديث، والحديث مضى في الحج.
(٤ - باب قوله ﷺ: "اليت كذا وكذا")
غرض الترجمة ظاهر من أنه ثابت عنه ﷺ.
(٥ - باب تمني القرآن والعلم)
ذكر فيه حديث أبي هريرة، وهو ظاهر في تمني القرآن، وأضاف العلم إليه بطريق الإلحاق به في الحكم، قاله الحافظ (¬٣).
وفي هامش النسخة المصرية (¬٤): أي: قراءة القرآن وتحصيل العلم، انتهى.
(٦ - باب ما يكره من التمني. . .) إلخ
قال ابن عطية: يجوز تمني ما لا يتعلق بالغير، أي: مما يباح، وعلى هذا فالنهي عن التمني مخصوص بما يكون داعية إلى الحسد والتباغض، وعلى هذا يحمل قول الشافعي: لولا أنا نأثم بالتمني لتمنينا أن يكون كذا، ولم يرد أن كل التمني يحصل به الإثم، انتهى من "الفتح" (¬٥).