Lewati ke konten

Kitab: Al-Abwabu wat-Tarajim li Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد زكريا الكاندهلوي

Baca Juz 6, halaman 782

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم
  2. (٨ - باب قول الله ﷿: ﴿وهو الذي خلق السماوات. . .﴾) إلخ

(٧ - باب قول الله ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾)

قال الحافظ (¬١): قال ابن بطال (¬٢): "العزيز" يتضمن العزة، والعزة يحتمل أن تكون صفة ذات بمعنى القدرة والعظمة، وأن تكون صفة فعل بمعنى القهر لمخلوقاته والغلبة لهم، ولذلك صحت إضافة اسمه إليها، قال البيهقي: العزة تكون بمعنى القوة فترجع إلى معنى القدرة، ثم ذكر نحوًا مما ذكره ابن بطال، والذي يظهر أن مراد البخاري في الترجمة إثبات العزة لله ردًّا على من قال: إنه العزيز بلا عزة، انتهى.

(٨ - باب قول الله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ. . .﴾) إلخ

المقصود بهذا إثبات اسمه تعالى الحق، وبسط الحافظ في "الفتح" في معنى الحق والمراد به، وقال (¬٣): كأنه أشار بهذه الترجمة إلى ما ورد في تفسير هذه الآية أن معنى قوله: ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي: بكلمة الحق، وهو قوله تعالى: ﴿كُنْ﴾، ونقل ابن التِّين عن الداودي: أن الباء ههنا بمعنى اللام، أي: لأجل الحق إلى آخر ما بسطه.

وقال القسطلاني (¬٤): الحق في الأسماء الحسنى معناه الواجب الوجود بالبقاء الدائم والدوام المتوالي الجامع للخير والمجد، إلى آخر ما بسطه.

فالأوجه عند هذا العبد الضعيف: أن غرض الإمام البخاري بهذه الترجمة إثبات اسمه تعالى الحق، ويكون الحجة في الحديث في قوله: "أنت الحق".

ثم لا يذهب عليك أن الإمام البخاري ترجم بالخلق في ثلاثة أبواب: الأول هذا، والثاني ما سيأتي من باب قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ﴾ [الحشر: ٢٤]، وهو الباب الثامن عشر، والثالث "باب ما جاء في تخليق

Rujukan halaman ini: الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، ج 6، ص 782 (SanadKitab #853, hlm. urut 3769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.