Lewati ke konten

Kitab: Al-Abwabu wat-Tarajim li Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد زكريا الكاندهلوي

Baca Juz 6, halaman 820

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم
  2. (٤٥ - باب قول النبي ﷺ: رجل آتاه الله. . .) إلخ

(٤٥ - باب قول النبي ﷺ: رجل آتاه الله. . .) إلخ

كتب الشيخ في "اللامع" (¬١): هذا والباب الذي يليه معقودان لعين ما عقد له الباب المتقدم عليهما من أن لله تعالى أفعالًا في خلقه، وللعباد أفعالًا، فتفكر فيه، انتهى.

وفي هامشه: قال العيني تبعًا للكرماني (¬٢): غرضه من هذا الباب أن قول العباد وفعلهم منسوبان إليهم، وهو كالتعميم بعد التخصيص، بالنسبة إلى الباب المتقدم عليه، انتهى.

وفي "تراجم شيخ مشايخنا الدهلوي" (¬٣): قوله: "رجل آتاه القرآن. . ." إلخ، فالقرآن يؤتي الله العبد إياه، وهو متلو يقوم العبد به، انتهى.

وقال البخاري في "كتاب خلق أفعال العباد" بعد ذكر هذا الحديث: فبين أن قيامه بالكتاب هو فعله، انتهى.

قوله: (﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الروم: ٢٢] إلخ) قال الحافظ (¬٤): أما الآية الأولى فالمراد منها اختلاف ألسنتكم؛ لأنها تشمل الكلام كلّه فتدخل القراءة، وأما الآية الثانية فعموم فعل الخير يتناول قراءة القرآن والذكر والدعاء وغير ذلك، فدل على أن القراءة فعل القارئ، ثم قال: قال: ابن المنيِّر (¬٥): دلّتْ أحاديث الباب الذي قبله على أن القراءة فعل القارئ، وأنها تسمى تغنيًا، وهذا هو الحق اعتقادًا لا إطلاقًا، حذرًا من الإيهام، وفرارًا من الابتداع بمخالفة السلف في الإطلاق، وقد ثبت عن البخاري أنه قال: من نقل عني أني قلت: "لفظي بالقرآن مخلوق" فقد

Rujukan halaman ini: الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، ج 6، ص 820 (SanadKitab #853, hlm. urut 3807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.