وقد نصح هذا الراهب أبا طالب بألا يوغل بمحمد ﷺ في بلاد الشام خوفًا عليه من أذى اليهود وشرهم إذا رأوا فيه تلك الأمارات التي تدل على أنه النبي المنتظر١.