Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 131

  1. الفصل الثالث
  2. من بدء الدعوة إلى الهجرة النبوية
  3. إسلام حمزة وعمر

فأما عن إسلام حمزة: فقد كان في مبدأ أمره عن حمية واندفاع بسبب العصبية القبلية التي كانت تمتلئ بها نفوس العرب في ذلك الحين؛ ولكن لم يلبث أن شرح الله صدره للإسلام فمضى في طريق الحق لا يخشى فيه لومة لائم، وجاهد في سبيل الله حتى قضى نحبه ولقي ربه.

وقد كان إسلام حمزة في السنة السادسة من البعثة النبوية، وذلك أن أبا جهل مر بمحمد ﷺ يومًا عند الصفا، فسبه وشتمه وأسمعه ما يكره فأعرض عنه النبي ﷺ ولم يرد عليه بكلمة، وكان حمزة رجلًا قويًا ذا ولع بالصيد ... فلما رجع من صيده في ذلك اليوم علم بما أصاب ابن أخيه من سفاهة أبي جهل، فامتلأ غضبًا وذهب إلى الكعبة ولم يقف مسلمًا على أحد ممن كان عندها، وقصد أبا جهل فهجم عليه وقال له: كيف تسب محمدًا وأنا على دينه؟ وضربه بقوسه وتحداه.

وأراد رجال من بني مخزوم أن ينصروا أبا جهل، فمنعهم حسمًا للشر، معترفًا بما وقع منه لمحمد. ثم أعلن إسلامه وعاهد النبي ﷺ على النصرة والتضحية في سبيل الله حتى نهاية حياته١.

تألمت قريش وأصابها هم عظيم بإسلام حمزة، فقد عرفت أن رسول الله ﷺ عز وامتنع بإسلام هذا البطل.

وأما عن إسلام عمر: فقد كان عمر بن الخطاب ﵁ في مبدأ أمره

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 131 (SanadKitab #8530, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.