Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 134

  1. الفصل الثالث
  2. من بدء الدعوة إلى الهجرة النبوية
  3. إسلام حمزة وعمر

فكبر الرسول تكبيرة عرف بها أهل البيت من أصحاب الرسول ﷺ أن عمر قد أسلم١. وهكذا تم إسلام عمر في جو مليء بالإخلاص والإيمان.

ويتحدث عمر بن الخطاب عما فعله بعد ذلك فيقول: ثم جئت إلى خالي أبي جهل عمرو بن هشام -وكان شريفًا- فقرعت عليه الباب، فقال: ما هذا؟ فقلت: ابن الخطاب وقد صبأت -أي دخلت في الإسلام- فدخل وأغلق الباب دوني.

فذهبت إلى رجل من عظماء قريش وأخبرته بدخولي في الإسلام فأغلق الباب دوني ولم يصبني بسوء، فقلت: ما هذا؟ إن المسلمين يضربون وأنا لا أضرب، فقال لي رجل: أتحب أن يعلم بإسلامك؟ قلت: نعم. قال: فإذا جلس الناس في الحجر، فأتِ فلانًا فقل له، فإنه لا يكتم السر.

فجئت وقد اجتمع الناس في الحجر، فقلت لذلك الذي سماه لي الرجل: إني قد صبأت، قال: أو قد فعلت؟ قلت: نعم. فنادى بأعلى صوته: إن ابن الخطاب قد صبأ.

فتبادروا إلي فما زلت أضربهم ويضربونني. واجتمع الناس. فأجارني خالي

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 134 (SanadKitab #8530, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.