Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 148

  1. الفصل الثالث
  2. من بدء الدعوة إلى الهجرة النبوية
  3. عام الحزن

عام الحزن:

ولم يشأ الله لرسوله ﷺ أن ينعم بعد خروجه من الشعب بفترة طويلة من الراحة والطمأنينة، إذ لم تمض عدة شهور على تمزيق صحيفة المقاطعة وخروجه مع أهله إلى الحياة، حتى فاجأت محمدًا ﷺ في عام واحد فاجعتان اهتز لهما قلبه، وهما: موت أبي طالب، وموت السيدة خديجة ﵂ ولقد حزن الرسول ﷺ عليهما حزنًا شديدًا لما كان لهما من أثر بالغ في نصرة الإسلام والدفاع عنه ضد أعدائه.

فأبو طالب وإن كان قد مات مشركًا، ولكنه كافح وجاهد في مؤازرة محمد ﷺ ولم يتخل عن حمايته -كما رأينا- في أحرج الظروف وأعنف الأزمات، حتى قال الرسول ﷺ عنه: "والله ما نالت مني قريش شيئًا أكرهه حتى مات أبو طالب" ١.

وأما خديجة ﵂ فحبسها ما قاله الرسول ﷺ عنها في مواجهة نسائه الأخريات: "لقد آمنت بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 148 (SanadKitab #8530, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.