Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 153

  1. الفصل الثالث
  2. من بدء الدعوة إلى الهجرة النبوية
  3. الإسراء والمعراج

الإسراء والمعراج

وبين هذه العواصف العنيفة والأخطار المخيفة التي كانت تحيط بمحمد ﷺ تمتد يد الرحمن بالرحمة والخير والحنان، وتحتضن العناية الإلهية محمد ﷺ لترتفع به إلى أسمى مكان ... ويقع حادث الإسراء والمعراج تكريمًا من الله لنبيه ﷺ ليكون في ذلك عوض أي عوض عما لحقه من أذى المشركين وعنتهم، وما أصابه من آلام ومتاعب في طريقه الشاقة إلى غايته الكريمة ﴿ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً﴾ ١.

ولقد وقع الإسراء والمعراج في السنة الثانية عشرة من البعثة النبوية، وفي الليلة السابعة والعشرين من شهر رجب كما هو المشهور٢.

ولقد ثبت الإسراء بصريح القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى:

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 153 (SanadKitab #8530, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.