سلو أختكم عن شاتها وإنائها ... فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد١
وقد أجابه حسان بن ثابت بعد ذلك:
لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم ... وقدس من يسري إليه ويغتدي
ترحل عن قوم فزالت عقولهم ... وحل على قوم بنور مجدد٢
نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ... ويتلوا كتاب الله في كل مشهد
لِتَهْنِ أبا بكر سعادة جده ... بصحبته من يسعد الله يسعد٣