Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 22

  1. الفصل الأول: بين يدي السيرة النبوية
  2. البيت العتيق
  3. عام الفيل والطير الأبابيل

وانصر على آل الصليب ... وعابديه اليوم آلك١

لا يغلبن صليبهم ... ومحالهم أبدًا٢ محالك٣

هم جردوا لك جمعهم ... والفيل كي يسبوا٤ عيالك

عَمَدُوا حِماك بكيدهم ... جهلاً وما رقبوا جلالك

إن كنت تاركهم وقبـ ... ـلتنا فأمر ما بدا لك

.. ثم طاف بالبيت منشدًا والناس معه يرددون:

يا رب لا أرجو لهم سواكا ... رب فامنع منهم حماكا

امنعهموا أن يخربوا قراكا ... إن عدوّ البيت من عاداكا٥

وهكذا لجأ عبد المطلب ولجأت معه قريش إلى الله يطلبون عونه وحمايته، ثم خرجوا من مكة لكي يتحرزوا في شعف الجبال والشعاب، وينتظرون عدل الله مع هؤلاء الطغاة الظالمين..

وتحرك بعد ذلك جيش الأحباش مدلًا بعظمته وكبريائه، يتقدمه الفيلة بشكلها المهيب المخيف الذي لم تألفه العرب في حروبها، وكان عددهم ثلاثة عشر فيلًا

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 22 (SanadKitab #8530, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.