Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 190

  1. الفصل الرابع
  2. الهجرة النبوية وتأسيس الدولة الإسلامية
  3. حديث سراقة

ثم غادر رسول الله ﷺ قباء، واتجه إلى المدينة، حيث كان الأوس والخزرج -وهم الأنصار- يحيطون به عن يمين ويسار وقد تقلدوا سيوفهم وامتلأت نفوسهم بالبشر والسرور، فكانت لحظات خالدة في تاريخ المدينة، وكان يومًا عظيمًا في تاريخ الإسلام، وخرج النساء والصبيان في جو من النشوة والفرح تتردد فيه الأناشيد الجميلة.

ثم سار في المدينة في موكب من النور، وكلما مر الرسول ﷺ على دار من دور الأنصار، دعاه أهلها للنزول عندهم، وأخذوا بزمام ناقته فيقول لهم الرسول ﷺ: "دعوها فإنها مأمورة".

ولم تزل سائرة حتى بركت في محلة من محلات أخواله بني النجار أمام دار أبي أيوب الأنصاري، فقال رسول الله ﷺ: "ههنا المنزل إن شاء الل هـ، ﴿رَبِّ أَنزِلْنِي مُنْزَلاً مُبَارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾ [المؤمنون: من الآية: ٢٩] ". فاحتمل له أبو أيوب رحله فوضعه في منزله وخرجت ولائد من بني النجار يقلن:

نحن جوار من بني النجار ... يا حبذا محمد من جار

فقال ﵇: "أتحببنني"؟ فقلن: نعم. فقال الرسول ﷺ: "إن قلبي يحبكن". واختار ﵊ النزول في الدور الأسفل من بيت أبي أيوب ليكون أريح لزائريه. ولكن أبا أيوب ﵁ كره ذلك وأبى إلا أن ينزل الرسول ﷺ في الطابق الأعلى إكراما وإعزازًا لشأنه١.

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 190 (SanadKitab #8530, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.