Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 258

  1. الفصل الخامس: القتال في الاسلام
  2. صور من البطولة والإيمان
  3. غزوة الأحزاب الخندق (مقدمات وأسباب)

حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِه﴾ ١.

وقول الرسول ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وأهله والناس أجمعين" ٢.

وكان منهم: خبيب بن عدي، وقد حاولوا أن يردوه عن إسلامه إلى الكفر، فأبى عليهم ذلك، وقدم روحه فداء لدينه.

وقد روي عنه أنه قال حينما علم أن القوم قد أجمعوا أمرهم لصلبه:

إلى الله أشكو غربتي ثم كربتي ... وما أرصد الأحزاب لي عند مصرعي

وقد خيروني الكفر، والموت دونه ... وقد هملت عيناي من غير مجزع

ولست أبالي حين أقتل مسلمًا ... علي أي جنب كان في الله مصرعي٣

وكان أشد من ذلك عنفًا وقسوة ما أصيب به المسلمون في يوم بئر معونة فقد استشهد منهم في هذا اليوم سبعون، قتلوا غدرًا وغيلة بأيدي قبائل: رعل، وذكوان، والقارة، وقد حزن الرسول ﷺ على هؤلاء الشهداء الأبرار، ومكث شهرًا كاملًا يدعو على هؤلاء المعتدين الآثمين، الذين ارتكبوا هذه الجرائم المنكرة٤.

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 258 (SanadKitab #8530, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.