Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 297

  1. الفصل الخامس: القتال في الاسلام
  2. صور من البطولة والإيمان
  3. غزوة بني المصطلق

وإذا كان جمهور المؤرخين يقللون من الأهمية الحربية لهذه الغزوة١ حيث لم تسفر إلا عند عدد قليل من القتلى، وحيث لم يقع فيها صدام عنيف بين المسلمين وأعدائهم، فإننا -لدى التحقيق والتأمل- نراها من أعظم الغزوات في تاريخ الرسول ﷺ وذلك لما تضمنته من عبر وعظات.

وقد كان من خبرها أن رسول الله ﷺ بلغه: أن الحارث بن ضرار سيد بني المصطلق يجمع الجموع لحربة، فخرج له ﵇ في جيش كبير بلغ عدده ألف مقاتل بين راكب وراجل، وقد أراد الرسول ﷺ أن يهاجمهم قبل أن يهاجموه حتى يلقي الرعب في قلوبهم، وجعل لواء المهاجرين لأبي بكر، ولواء الأنصار لسعد بن عبادة.

ولما وصل المسلمون إلى بني المصطلق وأصبحوا أمامهم وجهًا لوجه، عرض الرسول ﷺ الإسلام، فلم يقبلوا، فتراموا بالنبل ساعة، ثم حمل المسلمون عليهم حملة رجل واحد٢، فلم يتركوا لرجل من عدوهم مجالًا للهرب، بل قتلوا منهم عشرة وأسروا باقيهم مع النساء والذرية واستاقوا الإبل والشياه، وكانت

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 297 (SanadKitab #8530, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.