Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 307

  1. الفصل الخامس: القتال في الاسلام
  2. صور من البطولة والإيمان
  3. حديث الإفك

قالت: "فتشهد رسول الله ﷺ حين جلس ثم قال: "أما بعد، يا عائشة، إنه بلغني عنك كذا وكذا. فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه. فإن العبد إذا اعترف ثم تاب، تاب الله عليه ... " قالت عائشة: فلما قضى رسول الله ﷺ مقالته قلص دمعي١، حتى ما أحس منه قطرة. فقلت لأبي: أجب رسول الله عني فيما قال، فقال أبي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ؟ فقلت لأمي: أجيبي رسول الله ﷺ فيما قال. قالت أمي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ. فقلت: والله إني لا أجد لي ولكم مثلًا إلا أبا يوسف حين قال: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ ٢.

ثم تحولت واضطجعت على فراشي والله يعلم إني -حينئذٍ- بريئة، وأن الله مبرئي ببراءتي، ولكن -والله- ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيًا يتلى، وإنما كنت أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله بها، فوالله ما رام٣ رسول الله ﷺ مجلسًا وخرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء٤ حتى إنه لينحدر منه العرق مثل الجمان٥ وهو في يوم شات، من ثقل القول الذي أنزل عليه ...

قالت: فسري٦ عن رسول الله وهو يضحك، فكانت أول كلمة أن قال: "يا عائشة: أما والله فقد برأك الله"..

فقالت لي أمي: قومي إليه. فقلت: والله لا أقوم إليه، فإني لا أحمد إلا الله ﷿.

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 307 (SanadKitab #8530, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.