حابس الفيل:
وحينما وصل الرسول ﷺ إلى ثنية المرار١ بركت القصواء -وهي ناقة الرسول ﷺ فزجروها فلم تقم، فقالوا: خلأت القصواء٢، فقال ﷺ: "ما خلأت وما ذلك لها بخلق٣، ولكن حبسها حابس الفيل٤. والذي نفس محمد بيده: لا تدعوني قريش لخصلة٥ فيها تعظيم لحرمات الله إلا أجبتهم إليها".
ولا شك أن هذه الكلمة من الرسول ﷺ تشير إلى معنى كريم فطن إليه المسلمون واطمأنت إليه نفوس الكثير منهم، وهو أن الله لا يريد للمسلمين أن يؤدوا نسك العمرة في هذه المرة، ومن أجل ذلك حبس الناقة عن المضي إلى الكعبة، وبذلك كف أيدي قريش عن المسلمين، كيلا تنتهك حرمات البيت الذي