Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 37

  1. الفصل الأول: بين يدي السيرة النبوية
  2. البيت العتيق
  3. الحجر الأسود

الياقوت المضيء والإبراء من الخرس والجذام والبرص١؟ وإذا قيل: إن الحجر كان أشد بياضًا من اللبن ثم سودته خطايا الناس وذنوبهم، فلماذا لم يره أحد من الناس في زمن بياضه٢؟ ولماذا لا يزداد سواده على توالي الأزمنة والعصور٣؟

كل هذه الخواطر التي تجول في النفس تجعلنا ننظر إلى مثل هذه الروايات في حيطة وحذر، ونشك في نسبتها إلى رسول الله ﷺ ولا سيما أنه لم يذكر شيء منها في الصحيحين ٤، وحينما ذكر الترمذي الحديث المروي عن عبد الله بن عمرو، قال عنه: إنه حديث غريب٥.

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 37 (SanadKitab #8530, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.