Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 328

  1. الفصل الخامس: القتال في الاسلام
  2. من صلح الحديبية إلى فتح مكة
  3. غزوة خيبر

أطعين حينًا وحينًا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تحرب١

إن حماي للحمى لا يقرب ... يحجم عن صولتي المجرب٢

وقد تقدم له علي بن أبي طالب يريد مبارزته ٣، وكاد مرحب أن يقتله ولكن عليًّا في النهاية سدد إليه ضربة فلقت هامته فوقع قتيلًا، ثم هجم المسلمون على الحصن وفتحوه، ثم سقطت حصونهم الواحد بعد الآخر وطلبوا الصلح، واتفقوا أخيرًا على أن يحقن المسلمون دماء المقاتلين من اليهود ويتركوا الذرية وأن تجلوا اليهود من خيبر وأراضيها بذراريهم ولا يأخذ أحدهم أكثر من ثوب واحد.

وهكذا تم الصلح واستولى المسلمون على خيبر ٤، وجلا عنها اليهود إلى بلاد الشام.

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 328 (SanadKitab #8530, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.