فسكتوا له ورضوا عنه.. وهذا غلبة حب مُلكه على الإسلام، فذهب بإثمه وإثم رعيته.
وأما الرسول الذي كان يحمل رسالة النبي ﷺ وهو دحية الكلبي، فقد رده هرقل ردًّا جميلًا.
وقد أرسل الرسول ﷺ كتبًا أخرى إلى أمير بصرى، وإلى أمير دمشق، وإلى كسرى ملك الفرس، وإلى أمير مصر، وإلى ملك الحبشة، ولكننا اكتفينا بذكر كتابه إلى هرقل رعاية للمقام١.