خروج الجيش:
خرج الجيش ومعه خالد بن الوليد، وودعه الناس، وسار النبي ﷺ معهم إلى خارج المدينة١ يدعو لهم بالنصر ويوصيهم ألا يقتلوا النساء ولا الأطفال ولا المكفوفين، وألا يهدموا المنازل، وألا يقطعوا الأشجار.
لكن العدو قد علم بمسير الجيش، فقام شرحبيل الغساني واستنجد بمن حوله من قبائل العرب المسيحيين- كما أمده هرقل بجيش كبير حتى بلغ عددهم حوالي مائة ألف أو أكثر.
وتقدمت الجيوش الإسلامية حتى إذا وصلوا إلى أرض الشام٢، علموا أخبار