Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 343

  1. الفصل السادس: غزوات الرسول
  2. يوم الفتح
  3. سبب الغزوة

سبب الغزوة:

وكانت الظروف التي أحاطت بقريش، وروح الشر التي بدأت منهم، هي السبب المباشر الذي يحتم على الرسول ﷺ غزوهم حتى لا يستفحل الشر ويتفاقم الخطر، وذلك أن قريشًا نقضت ما تعهدت به في صلح الحديبية مع رسول الله ﷺ فنصرت قبيلة بكر الموالية لها على قبيلة خزاعة الموالية للرسول ﷺ وكان العهد القائم بين الرسول ﷺ وقريش أنه من أحب أن يدخل في حلف محمد فهو آمن. فدخلت بكر في حلف قريش، ودخلت خزاعة في حلف الرسول ﷺ.

ولو أن قريشًا احترمت عهودها مع رسول الله ﷺ لما فكر الرسول ﷺ في فتح مكة، ولقدر لهذا البلد الأمين أن يقضي فترة أخرى في ظلمات الشرك والوثنية.

ولكن الله أبى أن يتم نوره، فأبت قريش إلا أن تغدر وتظلم وتنتهك حقوق الضعفاء، وأبى رسول الله ﷺ إلا أن يقاوم الظلم والغدر ويكون رمزًا للإنصاف والوفاء.

وكانت خزاعة قد تعرضت لعدوان قبيلة بكر، بتأييد ومعونة من قريش فقتل منهم عدد كبير، عند ماء لهم يقال له الوتير١ دون ذنب إلا أنهم مسلمون، وداخلون في حلف مع الرسول -صلوات الله وسلامه عليه- وحينئذ خرج زعيمهم عمرو بن سالم الخزاعي٢ حتى وصل إلى رسول الله ﷺ بالمدينة، فوقف عليه وهو جالس في المسجد بين ظهراني الناس، فقال مستجيرًا بالرسول ﷺ:

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 343 (SanadKitab #8530, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.