Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 363

  1. الفصل السادس: غزوات الرسول
  2. غزوة تبوك وما تلاها من أحداث
  3. دعوة الرسول ﷺ إلى الجهاد، وإخلاص الصحابة

حض أثرياء المسلمين على المشاركة في تجهيز الجيش بما آتاهم الله من فضله.

واستجابت الكثرة من المسلمين لهذه الدعوة، فأقبلوا جماعات حتى ضاق بهم فضاء الصحراء، يسوقون أمامهم خيلهم وإبلهم مدرعين بأسلحتهم، لم تمنعهم مشقة الطريق ولا شدة الحر، وتبارى كبارهم في الإنفاق وشراء السلاح، فجاء أبو بكر ﵁ بكل ماله، فقال له الرسول ﷺ: "هل أبقيت لأهلك شيئًا؟ ".

قال: أبقيت لهم الله ورسوله.

كما أسرع عثمان بن عفان ﵁ بتجهيز ثلث الجيش من ماله١.

وأقبل كثير من الفقراء يطلبون من رسول الله ﷺ أن يحملهم معه، فحمل بعضهم واعتذر إلى الباقين، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا على حرمانهم من نعمة الجهاد، فبين الله أنهم لا لوم عليهم حيث قال: ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ﴾ ٢.

وجاءت جماعة من المنافقين يلتمسون الأعذار، ويحلفون بالله قائلين: لو استطعنا لخرجنا معكم. والله يعلم أنهم لكاذبون، كما كانوا يمنعون بعضهم من هذا الغزو في الجو المحرق، ففضح الله أمرهم بقوله: ﴿وَقَالُوا لا تَنفِرُوا فِي

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 363 (SanadKitab #8530, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.