Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 373

  1. الفصل السادس: غزوات الرسول
  2. عام الوفود
  3. مدخل

فمن هذه الوفود١ وفد عبد القيس٢، وكان من خبرهم أن الرسول ﷺ كان جالسًا بين أصحابه يوما فقال لهم: "سيطلع عليكم من هنا ركب من أهل المشرق، لم يكرهوا على الإسلام، قد أنضوا الركائب٣ وأفنوا الزاد، اللهم اغفر لعبد القيس". فلما أتوا ورأوا النبي ﷺ رموا بأنفسهم عن الركائب بباب المسجد، وتبادروا إلى رسول الله ﷺ يسلمون عليه.

فقال ﷺ: "مرحبًا بالقوم غير خزايا ولا ندامى" ٤.

فقالوا: يا رسول الله إنا نأتيك من شقة بعيدة، وإنه يحول بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمر فصل.

فقال: "آمركم بالإيمان. أتدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس، وأنهاكم عن الدنيا والحنتم والنقير والمزفت".

والمراد هنا النهي عن شرب الأنبذة التي توضع في هذه الأوعية كما جرت عادتهم بذلك، فقال أحدهم واسمه الأشج: يا رسول الله إن أرضنا ثقيلة وخمة، وإننا إذا لم نشرب هذه الأشربة عظمت بطوننا، فرخص لنا في مثل هذه، وأشار إلي يده، وهو يقصد أن يرخص الرسول ﷺ في شرب القليل منها.

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 373 (SanadKitab #8530, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.