Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 376

  1. الفصل السادس: غزوات الرسول
  2. عام الوفود
  3. مدخل

أكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفاوتت الأهواء والشيع١

وقد أسلم هؤلاء القوم وحسن إسلامهم، وأقاموا مدة يتعلمون فيها القرآن ويتفقهون في الدين.

ومن هذه الوفود رسول بني سعد بن بكر، ويقال له: ضمام بن ثعلبة، وموقف هذا الرجل يدل على أنه جاء إلى الرسول ﷺ مطمئن القلب بالإيمان، وأن غرضه من هذه الوفادة هو زيادة اليقين والاطمئنان، وأنه كان مسموع الكلمة لدى قومه، ولذا لبوا رغبته واستجابوا له حينما دعاهم إلى الإسلام بعد رجوعه من مقابلة رسول الله ﷺ.

قال ابن إسحاق٢:

بعث بنو سعد بن بكر إلى رسول الله ﷺ رجلًا منهم يقال له ضمام بن ثعلبة، فقدم على رسول الله ﷺ وأناخ بعيره على باب المسجد ثم عقله، ثم دخل المسجد ورسول الله ﷺ جالس في أصحابه، وكان ضمام رجلًا جلدًا أشعر ذا غديرتين، فأقبل حتى وقف على رسول الله ﷺ فقال: أيكم ابن عبد المطب؟ فقال رسول الله ﷺ: "أنا ابن عبد المطلب". قال: أمحمد؟ قال: "نعم".

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 376 (SanadKitab #8530, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.