وهكذا كانت وفادة ضمام بن ثعلبة على رسول الله ﷺ وفادة ميمونة مباركة حتى يقول ابن عباس -رضي الله عنهما١:
ما سمعنا بوافد كان أفضل من ضمام بن ثعلبة٢.
ومنهم وفد ثقيف٣، وكان من خبرهم أن الرسول ﷺ لما رجع من الطائف بعد حصارها، تبع أثره عروة٤ بن مسعود الثقفي حتى أدركه قبل أن يصل إلى المدينة فأسلم، ثم طلب من الرسول ﷺ أن يأذن له بالرجوع إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام.
فقال له الرسول ﷺ: "إنهم قاتلوك".
فقال: أنا أحب إليهم من أبصارهم.
فخرج إلى قومه يرجو منهم طاعته لما كان يعرفه فيهم من الإخلاص له، ولكنه أخطأ في تقديره، وصدقت فراسة الرسول ﷺ وذلك أنهم لما رأوه يدعوهم إلى ترك دينهم ولا يحيد عن ذلك، لم يطيقوا صبرًا وأحاطوه به ورموه
Rujukan halaman ini:القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 378 (SanadKitab #8530, hlm. urut 472)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.