الحادية عشرة للهجرة١، وكان حينئذٍ في بيت ميمونة بنت الحارث، وأخذ ينتقل بين بيوت أزواجه، فلما اشتد عليه المرض استأذن منهن أن يمرض في بيت السيدة عائشة، فأذِنَّ له.. ولما دخل إلى بيت عائشة واشتد عليه الوجع قال للحاضرات من زوجاته: "هريقوا ٢ علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس".
فأجلس في مخضب٣، وصب عليه الماء حتى شعر بشيء من الراحة، فأشار إليهن بالاكتفاء٤.. ثم خرج إلى الناس متوكئًا على علي بن أبي طالب والفضل بن العباس٥، وتقدم العباس أمامهم، والنبي ﷺ معصوب الرأس يخط
Rujukan halaman ini:القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 392 (SanadKitab #8530, hlm. urut 488)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.