Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 404

  1. الفصل الثامن: أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

إن من حق زوجة الرسول ﷺ وهي أم المؤمنين أن تظل طول حياة الرسول ﷺ لابسة هذا الثوب الكريم الذي جمَّلها الله به تعويضًا لها عما يمكن أن يصادفها من حرمان لا تتعرض له غيرها من سائر زوجات المسلمين بعد وفاة أزواجهن.

وقد قضى الله بذلك حيث قال لرسوله ﷺ: ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً﴾ ١.

فهذه الآية تقضي بألا يزيد الرسول ﷺ في عدد زوجاته٢، وألا يبدل زوجة بأخرى مهما كانت الظروف والأحوال٣.

ونعود فنقول لهؤلاء المرجفين الذين يتهمون النبي ﷺ بأنه رجل شهواني: رويدكم أيها المضللون وحسبكم.

إن الرجل الشهواني لا يطيق أن يصبر على عدد معين من النساء، لأن يرى لذته في أن ينتقل من زوجة إلى زوجة فيقضي مع هذه أسبوعًا أو شهرًا، ثم يبحث عن أخرى ليقضي معها الوقت الذي يليه، وذلك أمر ميسور للأشخاص العاديين الذين يستجيبون لشهواتهم. فنرى الرجل منهم إذا أراد أن يتزوج بامرأة أعجبه حسنها، وكان تحت يده أربع نساء يطلق الرابعة، ثم يتزوج بمن يشاء وتظل هذه العملية تتكرر كلما صرخ سعار الشهوة في نفسه، وبهذه الطريقة

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 404 (SanadKitab #8530, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.