Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 407

  1. الفصل الثامن: أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

وأما جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية: فقد كانت من سبايا بني المططلق وكان أبوها سيد قومه.

وقد وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس، فكاتبها على مبلغ من المال ثمنًا لحريتها، فألجأتها الضرورة إلى أن تسأل أهل المروءة واليسار لجمع هذا المال، وكان رسول الله ﷺ ممن لجأت إليهم في ذلك، فنظر إليها الرسول ﷺ نظرة عطف وحنان، وأحس نحوها بشفقة بالغة وقال لها: "هل لك في خير من ذلك؟ قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: أقضي عنك كتابتك وأتزوجك" ١.

فقبلت هذا العرض الكريم الذي يعلي قدرها ويرد كرامتها.

وتزوجها الرسول ﷺ فكان زواجها خيرًا وبركة على سائر قومها. وذلك أن أصحاب الرسول ﷺ بعد أن علموا بهذا الزواج تسابقوا في إطلاق سراح السبايا والأسرى من بني المصطلق وقالوا: أصهار رسول الله ﷺ بين أيدينا حتى لقد أعتقوا أهل مائة بيت من قومها. فأسلم بنو المصطلق جميعًا، وعرف الناس جمعيا مدى الأثر الحميد الذي ترتب على هذا الزواج٢.

وأما زينب بنت جحش: فهي بنت عمة الرسول ﷺ وحفيدة جده عبد المطلب، وقد تزوجت أول الأمر من زيد بن حارثة وهو الابن المتبنى للرسول ﷺ فلما قضى زيد منها وطرًا زوجها الله لرسوله صلوات الله وسلامه عليه.

وكانت زينب غير موافقة على زواجها من زيد بن حارثة، ولكن كانت رغبة.

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 407 (SanadKitab #8530, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.