Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 88

  1. الفصل الثاني: من ميلاد الرسول ﷺ إلى بدء الدعوة الاسلامية
  2. مبحث من ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. قصة حليمة السعدية

قمراء١، وفي سنة شهباء٢، لم تبق شيئًا، ومعه زوجي، ومعنا شارف لنا٣، والله ما ينبض٤ علينا بقطرة من لبن. ومعي صبي لي لا ننام ليلتنا من بكائه، ما في ثديي ما يغنيه.

فلما قدمنا مكة، لم تبق منا امرأة إلا عرض عليها رسول ﷺ فتأباه، وإنما كنا نرجوا كرامة الرضاعة من والد الولد -وكان يتيمًا- ونقول: يتيم ما عسى أن تصنع أمه به، حتى لم يبق من صواحبي امرأة إلا أخذت صبيًّا، غيري، فكرهت أن أرجع ولم أجد شيئًا وقد أخذ صواحبي.

فقلت لزوجي: والله لأرجعن إلى ذلك التيم، فلآخذنه، فأخذته ورجعت إلى رحلي.

فوالله ما هو إلا أن جعلته في حجري حتى أقبل عليه ثديي بما شاء من اللبن فشرب حتى روي، وشرب أخوه -يعني ابنها- حتى روي، وقام زوجي إلى شارفنا من الليل، فإذا بها حافل، فحلبها من اللبن ما شئنا، وشرب حتى روي وشربت حتى رويت، وبتنا ليلتنا شباعًا رواء وقد نام صبياننا، فقال زوجي: والله يا حليمة ما أراك إلا أصبت نسمة مباركة.

قالت: ثم خرجنا، فوالله لخرجت أتاني٥ أمام الركب، حتى إنهم ليقولون: ويحك كفّي عنا أليست هذه بأتانك التي خرجت عليها.

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 88 (SanadKitab #8530, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.