إن أهل المدينة وهم سكانها من مهاجرين وأنصار من المؤمنين الصالحين والمسلمين الصادقين, إنهم جيرة رسول الله ﷺ في بلده المقدس الطاهر الصالح إلى يوم الدين والحامون لحماه ﷺ ومتى استقاموا وصلحوا كانوا أعلى الناس قدرا وأشرفهم مكانا لذا وجب احترامهم وتقديرهم ولزمت محبتهم وموالاتهم وقد حذر رسول الله ﷺ من أذيتهم فقال: "لا يكيد أهل المدينة أحد إلا