Lewati ke konten

Kitab: Al-Muthlaq wal Muqayyad · Pengarang: حمد بن حمدي الصاعدي

Baca halaman 114

  1. الباب الأول: في التعريف بالمطلق والمقيد ودلالتهما
  2. الفصل الأول: التعريف بحقيقة المطلق والمقيد
  3. المبحث الأول: في تعريف المطلق والمقيد في اللغة

بحركته الاختيارية يتحرك إلى أي جهة شاء.

وإذا قال الشارع: (أعتق رقبة مؤمنة) كانت هذه الصفة وهي مؤمنة بالنسبة للرقبة كالقيد المانع للحيوان من الحركة الاختيارية١.

وبناء على ذلك تكون نسبة الإطلاق والتقييد إلى اللفظ بحسب ما له من دلالة على المعنى، أي: أنهما وصفان للفظ باعتبار المعنى.

والظاهر أنه ليس للأصوليين اصطلاح خاص في المطلق والمقيد بعيد عن المعنى اللغوي، بل هما مستعملان بما لهما من معنى في اللغة.

لأن المطلق مأخوذ من الإطلاق، وهو الإرسال والشيوع، ويقابله التقييد٢، قال ابن فارس٣ في كتابه (الصاحبي) تحت عنوان (الخطاب المطلق والمقيد) :

(أما الإطلاق: فأن يذكر الشيء باسمه لا يقرن به وصف، ولا شرط، ولا زمان ولا عدد، ولا شيء مما يشبه ذلك.

والتقييد: أن يذكر بقرين من بعض ما ذكرناه، فيكون ذلك القرين

Rujukan halaman ini: المطلق والمقيد، ص 114 (SanadKitab #8556, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.