المبحث الأول في مسائل متعلقة بالصلاة والطهارة والطواف:
١ - حكم الطمأنينة في الصلاة:
أ - ذهب أبو حنيفة ومحمد١ رحمهما الله إلى أن الطمأنينة ليست من فرائض الصلاة، بل هي واجبة على رواية، وسنة على رواية أخرى٢، والفرض إنما هو الركوع والسجود٣.
ب - وذهب الجمهور وأبو يوسف من الحنفية إلى أن الطمأنينة فرض من فروض الصلاة تبطل الصلاة بتركها٤.
وكان من الأسباب التي أدت إلى هذا الخلاف ذكر الركوع والسجود مطلقاً في قوله - تعالى -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا