Lewati ke konten

Kitab: Al-Maktabah al-Islamiyyah · Pengarang: عماد علي جمعة

Baca halaman 56

  1. الباب الأول: مدونات المصادر الإسلامية
  2. الفصل الثاني: مدونات المصادر الإسلامية
  3. المبحث الأول: المصادر التي اعتمدت العلوم قاعدة للتصنيف

ولجميع ما كتب باللغة العربية، ومن هذه الناحية سيظل هذا الكتاب دليلا ثمينا في يد الباحثين في آداب اللغة العربية وفنونها مدة طويلة جدا.

وقد أورد بروكلمان في كتابه تراجم الذين ألفوا باللغة العربية في جميع العصور وفي جميع الفنون، واختلف حجم الترجمة من شخص لآخر، فكان بعضها لا يزيد عن أسطر وقد يصل بعضها إلى صفحتين، وقد عني بروكلمان بإثبات كل أثر أدبي للمؤلف الذي يترجم له سواء أكان ذلك الأثر، كتابا أم ديوانا، قصيدة واحدة أم مقالة، وسواء أكان ذلك الأثر مطبوعا أم مخطوطا، وإذا كان الأثر مخطوطا فإنه كان يثبت جميع ما يعرف من نسخ ذلك الأثر المخطوط في كل مكتبة من مكتبات العالم العربي والغربي، كما كان يذكر كل كتاب نشر عن ذلك الأثر أو عن مؤلفه وكل مقال ظهر عنهما في مجلات العالمين العربي والغربي، ثم كان يستعرض المصادر والمراجع التي ترجمت للمؤلف أو ذكرت أشياء من آثاره مع الإشارة إلى طبعاتها وإلى صفحاتها، ثم يسرد أسماء آثار ذلك المؤلف، ونتيجة لاتساع نطاق عمل بروكلمان وتشعب طرقه فقد تسرب إليه بعض الأخطاء العلمية التي لا تقدح في قيمة الكتاب.

ونتيجة لطباعة ونشر كثير من المخطوطات التي أشار إليها بروكلمان في كتابه، فإن كثيرا من جهوده في إثبات المخطوطات وما يتعلق بها من معلومات فَقَدَ كثيرًا من قيمته العلمية.

ومن الجدير بالذكر أن الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية حصلت سنة ١٩٤٨م على إذن المؤلف بترجمة كتابه، وعهدت بذلك إلى د. عبد الحليم النجار الذي أنجز ترجمته سنة ١٩٥٩م.

Rujukan halaman ini: المكتبة الإسلامية، ص 56 (SanadKitab #8564, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.