Lewati ke konten

Kitab: I'anatul Mustafid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca Juz 2, halaman 35

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثلاثون: ماجاء في الإستسقاء بالأنواء

البشر، أو من صحائف الأولين. فهو كلام الله حقيقة وجبريل ومحمد عليهما الصلاة والسلام مبلغان عن الله تعالى.

ثمّ قال: ﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١) ﴾ يعني: تكذبون به، وتقولون: هذا من كلام محمد، أو من كلام فلان، أو مما تنزّلت به الشياطين التي تتنزّل على الكُهّان، أو ما أشبه ذلك من أقاويل باطلة.

﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢) ﴾ معناه: أنكم تنسبون الأمطار إلى الأنواء، سمّى الله ذلك كذباً وباطلاً لأن الأمطار ليستُ من الأنواء وإنما الأمطار من الله ﷾ هو الذي ينزِّلها ويقدّشرها ويجعل فيها البركة والنماء، فهو الذي ينزِّلها سبحانه.

وفي هذا الأثر الذي رواه ابن عبّاس- مثل ما سبق-:

الرد على الذين ينسبون الأمطار إلى الأنواء، وأن هذا كذبٌ محْض، حيث أقسم الله سبحانه- وهو الصادق- أن هذا كذب، فدلّ على بُطلان الاستسقاء بالأنواء، وأنه يجب نسبة المطر إلى الله ﷾، لا إلى الأنواء، ومن نسبها إلى الأنواء فقد كفر بالله.

Rujukan halaman ini: إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 35 (SanadKitab #8565, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.