Lewati ke konten

Kitab: I'anatul Mustafid · Pengarang: صالح الفوزان

Baca Juz 2, halaman 307

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الخامس والستون: لا يستشفع بالله على أحد من خلقه

المسألة الثانية: في الحديث دليل على إنكار المنكر، فإنّ النّبي ﷺ أنكر على هذا الأعرابي ولم يسكُت عنه.

المسألة الثالثة: في الحديث دليل على تحريم الاستشفاع بالله على أحدٍ من خلقه، وأنّ هذا يُخِلُّ بالعقيدة وينقِّص التّوحيد، وفيه إساءةُ أدبٍ مع الله ﷾، وهذا الذي عقد المصنِّف هذا الباب من أجله.

المسألة الرابعة: في الحديث دليل على أنّ طلب الدعاء والاستشفاع بالحيّ جائز، لأنّ النّبي ﷺ لم يُنكر على هذا الأعرابي قوله: (ونستشفع بك على الله) ، وإنّما أنكر عليه الجملة التي قبلَها: "إنا نستشفع بالله عليك"، أمّا الاستشفاع بطلب الدعاء من الحي الحاضر فلا بأس بذلك، وهذا فعل الصّحابة مع الرّسول ﷺ ومع غيرِه إذا احتاجوا إلى ذلك.

المسألة الخامسة: فيه مشروعيّة تعليم الجاهل، فإنّ النّبي ﷺ علَّم هذا الجاهل بعدما أنكر عليه ونبهه على الخطأ الذي حصل منه من أجل أن يتجنَّبه.

المسألة السادسة: فيه مشروعية التسبيح والتكبير عند حصول أمرٍ منكر أو أمرٍ عجيب، بدل التصفيق الذي أحدثه من يقلدون الكفار.

Rujukan halaman ini: إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد، ج 2، ص 307 (SanadKitab #8565, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.