Lewati ke konten

Kitab: Al-Mujaz fi Qawa'idil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: سعيد الأفغاني

Baca halaman 6

  1. مقدمة

ب

٤- لا يحتج بكلام مجهول القائل:

زعم بعض النحاة أنه يجوز اجتماع "كي" و"أن" على فعل واحد، واحتجوا لذلك بقول القائل:

أردت لكيما أن تطير بقربي ... فتركها شنا ببيداء بلقع

وزعم آخر أن لام التوكيد تدخل في خبر "لكن" كما تدخل في خبر "إن" واستشهد لزعمه بقوله القائل:

ولكنى من حبها لعميد

وكلا القولين ساقط لا يبنى عليه قاعدة، فالشاهد الأول مجهول القائل، والشاهد الثاني لا يعرف له أول ولا قائل. وما بني عليهما ساقط.

٥- لا يحتج بما له روايتان إحداهما مؤيدة لقاعدة تُزْعم، والثانية لا علاقة لها بها، لاحتمال أن الشاعر قال الثانية، والدليل متى تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال:

ادعى بعضهم أن "الأرض" تذكر وتؤنث، واستشهد للتذكير بقول عامر بن جُوَيْن الطائي في إحدى الروايتين:

فلا مزنة ودقت ودقها

ولا أرض أبقل إبقالها

والرواية الثانية: ولا أرض أبقلتِ إبقالَها

فإن لم يكن لتذكير "الأرض" غير هذا الشاهد فلا يحتج به، لأن الأكثر أن الشاعر قال "أبقلت" اللغة المشهورة المجمع عليها.

٦- ترد الشواهد في كتب النحاة محرفة أحياناً، ويكون موضع التحريف هو موضع الاستشهاد على قاعدة تُزْعَم؛ ولو حرر الشاهد ما كان للقاعدة مؤيد:

عرفت أن الشاهد على اجتماع "كي" و"أن" مجهول القائل وبذلك حبطت القاعدة، لكن بعضهم احتج بقول جميل العذري وهو ممن يحتج به:

Rujukan halaman ini: الموجز في قواعد اللغة العربية، ص 6 (SanadKitab #8570, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.