"هذا حديث غريب". ورواه ابن حبان في "صحيحه" مختصرا.
وعنه ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ في «قوله: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ ؛ قال: "هو جبل في النار من نار يكلف أن يصعده، فإذا وضع يده عليه؛ ذابت، وإذا رفعها؛ عادت، وإذا وضع رجله عليه؛ ذابت، وإذا رفعها؛ عادت» .
رواه: البزار، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
وعن علي ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «تعوذوا بالله من جب الحزن أو وادي الحزن". قيل: يا رسول الله! وما جب الحزن أو وادي الحزن؟ قال: "واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين» .
رواه البيهقي. قال المنذري: "وإسناده حسن".
وعن أبي موسى ﵁ عن رسول الله ﷺ: أنه قال: «في جهنم واد، في الوادي بئر يقال له: هبهب، حق على الله أن يسكنها كل جبار» .
رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
وعن خالد بن عمير؛ قال: خطب عتبة بن غزوان ﵁، فقال: "إنه ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي فيها سبعين عاما ما يدرك لها قعرا، والله؛ لتملأنه! أفعجبتم؟! ".
رواه مسلم.
وقد رواه الترمذي من طريق هشام بن حسان عن الحسن؛ قال: قال عتبة بن غزوان على منبرنا هذا منبر البصرة: عن النبي ﷺ؛ قال: «إن الصخرة»