رواه: أبو يعلى، والطبراني، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه". وقال الهيثمي: "رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح".
وعن البراء بن عازب ﵄: «أن رسول الله ﷺ سئل عن قول الله تعالى: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ﴾ ؛ قال: (عقارب أمثال النخل الطوال تنهشهم في جهنم» .
رواه الطبراني.
وعن ابن عباس ﵄: أنه قال في قول الله تعالى: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ ؛ قال: "هي خمسة أنهار تحت العرش؛ يعذبون ببعضها بالليل، وببعضها بالنهار".
رواه أبو يعلى. قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح".
وعن أبي الدرداء ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ في «قوله تعالى: ﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ﴾ ؛ قال: "تلفحهم لفحة فتسيل لحومهم على أعقابهم» .
رواه ابن مردويه.
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «إن جهنم لما سيق إليها أهلها؛ تلقتهم، فلفحتهم لفحة، فلم تدع لحما على عظم إلا ألقته على العرقوب» .
رواه: الطبراني في "الأوسط"، والبيهقي مرفوعا. قال المنذري: "ورواه غيرهما موقوفا عليه، وهو أصح".
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن رسول الله ﷺ: « ﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ ؛ قال: "تشويه النار، فتقلص شفته العليا»