رواه البزار مرسلا. قال المنذري: "وإسناده صحيح".
وعن ابن عباس ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: «أهون أهل النار عذابا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه» .
رواه: الإمام أحمد، ومسلم.
وعن أبي سعيد الخدري ﵁: أنه «سمع رسول الله ﷺ وذكر عنده عمه أبو طالب، فقال: "لعله أن تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه» .
رواه: الإمام أحمد، والشيخان.
«عن العباس بن عبد المطلب ﵁: أنه قال: يا رسول الله! هل نفعت أبا طالب بشيء؛ فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: "نعم؛ هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا؛ لكان في الدرك الأسفل من النار» .
رواه: الإمام أحمد، والشيخان.
وعن جابر ﵁؛ قال: «سئل رسول الله ﷺ، وقيل له: هل نفعت أبا طالب بشيء؟ قال: "أخرجته من النار إلى ضحضاح منها» .
رواه البزار. قال الهيثمي: "وفيه من لم أعرفه".
قلت: وما تقدم عن العباس وابنه وأبي سعيد ﵃ يشهد له ويقويه.
وفي هذه الأحاديث الأربعة رد على الروافض الذين يزعمون أن أبا طالب قد أسلم.
وعن أنس بن مالك ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يرسل»