Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Jama'ah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 289

  1. كتاب الفتن
  2. أبواب ما جاء في فتن الأهواء والبدع
  3. باب ما جاء في الخوارج

«يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يدعون إلى الله وليسوا من الله في شيء، فإذا لقيتموهم؛ فأنيموهم. قالوا: يا رسول الله! انعتهم لنا. قال: "آيتهم الحلق والتسبيت» ؛ يعني: استئصال التقصير. قال: والتسبيت استئصال الشعر.

قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن مقسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ قال: خرجت أنا وتليد ابن كلاب الليثي حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ وهو يطوف بالبيت معلقا نعليه بيده، فقلنا له: هل حضرت رسول الله ﷺ حين كلمه التميمي يوم حنين؟ قال: نعم؛ «أقبل رجل من بني تميم، يقال له: ذو الخويصرة، فوقف على رسول الله ﷺ وهو يعطي الناس؛ قال: يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم. فقال رسول الله ﷺ: "أجل؛ فكيف رأيت؟ ". قال: لم أرك عدلت. قال: فغضب رسول الله ﷺ، ثم قال: "ويحك! إن لم يكن العدل عندي؛ فعند من يكون؟ ! ". فقال عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول الله! ألا نقتله؟ قال: "لا؛ فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية؛ ينظر في النصل فلا يوجد شيء، ثم في القدح؛ فلا يوجد شيء، ثم في الفوق؛ فلا يوجد شيء، سبق الفرث والدم» .

رواه: الإمام أحمد، والطبراني باختصار. قال الهيثمي: "ورجال أحمد ثقات".

وعن عقبة بن وساج؛ قال: كان صاحب لي يحدثني عن عبد الله بن عمرو ﵄ في شأن الخوارج، فحججت، فلقيت عبد الله بن عمرو ﵄، فقلت: إنك بقية أصحاب رسول الله ﷺ، وقد جعل الله

Rujukan halaman ini: إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة، ج 1، ص 289 (SanadKitab #8573, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.