Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Jama'ah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 312

  1. كتاب الفتن
  2. أبواب ما جاء في فتن الأهواء والبدع
  3. باب ما جاء في الروافض والنواصب

وعن أم سلمة ﵂؛ قالت: كانت ليلتي وكان النبي ﷺ عندي، فأتته فاطمة، فسبقها علي، فقال له النبي ﷺ: «يا علي! أنت وأصحابك في الجنة، ألا إنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يرفضون الإسلام ثم يلفظونه، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم؛ فإنهم مشركون. قلت: يا رسول الله! ما العلامة فيهم؟ قال: "لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول"» .

رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "وفيه الفضل بن غانم، وهو ضعيف".

وعن فاطمة ﵂؛ قالت: «نظر النبي ﷺ إلى علي، فقال: "هذا في الجنة، وإن من شيعته أقوامًا يلفظون الإسلام ويرفضونه، لهم نبز، يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم؛ فإنهم مشركون» .

رواه الطبراني. قال الهيثمي: "ورجاله ثقات؛ إلا أن زينب بنت علي لم تسمع من فاطمة فيما أعلم".

وعن علي ﵁؛ قال: "يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، يعرفون به، ينتحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا، وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر، أينما أدركتموهم فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون".

رواه اللالكائي.

وعنه ﵁: أنه قال: "يهلك فينا أهل البيت فريقان: محب مطر، وباهت مفتر".

رواه ابن أبي عاصم.

وعنه ﵁: أنه قال: "اللهم العن كل مبغض لنا غال وكل محب

Rujukan halaman ini: إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة، ج 1، ص 312 (SanadKitab #8573, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.