Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Jama'ah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 316

  1. كتاب الفتن
  2. أبواب ما جاء في فتن الأهواء والبدع
  3. باب ما جاء في القدرية والمرجئة

وأقر أن الله ﷻ ... هو وحده الباري لذي الأكوان

وأقر أن رسوله حقا أتى ... من عنده بالوحي والقرآن

فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا ... وزر عليك وليس بالكفران

هذا هو الإرجاء عند غلاتهم ... من كل جهمي أخي الشيطان

"

وقد حدثت بدعة الإرجاء في آخر عصر الصحابة ﵃ بعد بدعة القدرية، وتكلم فيها آكابر التابعين ومن بعدهم من الأئمة، وأنكروا على أهلها، وصاحوا بهم من كل جانب، وبدعوهم وضللوهم، وحذروا منهم، واستقر الأمر عند أهل السنة والجماعة على أن الإيمان قول وعمل؛ يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، وأن المؤمنين يتفاضلون في الإيمان، وأنه يستثنى فيه ويعاب على من لا يستثني.

وعن ابن عباس ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة، والقدرية» .

رواه: الترمذي، وابن ماجه. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". قال: "وفي الباب عن عمر وابن عمر ورافع بن خديج ﵃".

ورواه ابن ماجه أيضا من حديث ابن عباس وجابر بن عبد الله ﵃؛ قالا: قال رسول الله ﷺ: «صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: أهل الإرجاء، وأهل القدر» .

وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة، والقدرية» .

رواه أبو بكر الآجري في كتاب "الشريعة".

Rujukan halaman ini: إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة، ج 1، ص 316 (SanadKitab #8573, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.