Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Jama'ah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 379

  1. كتاب الملاحم
  2. باب ما جاء في قتال الترك وخوز وكرمان

يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن أبي الأسود الديلي؛ قال: «انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة الأشعري إلى عمر بن الخطاب ﵁، فلقينا عبد الله بن عمرو ﵄، فقال: يوشك أن لا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه. فقال زرعة: أيظهر المشركون على أهل الإسلام؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من بني عامر بن صعصعة. فقال: لا تقوم الساعة حتى تدافع نساء بني عامر على ذي الخلصة (وثن كان يسمى في الجاهلية) . قال: فذكرنا لعمر بن الخطاب ﵁ قول عبد الله بن عمرو ﵄، فقال عمر ﵁ (ثلاث مرار) : عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول. فخطب عمر بن الخطاب ﵁ يوم الجمعة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين حتى يأتي أمر الله. قال: فذكرنا قول عمر لعبد الله بن عمرو. فقال: صدق نبي الله ﷺ، إذا كان ذلك كان الذي قلت» .

رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، وقال الذهبي في "تلخيصه": "على شرط البخاري ومسلم ". وقد رواه أبو يعلى عن شيخه أبي سعيد. قال الهيثمي: "فإن كان هو مولى بني هاشم فرجاله رجال الصحيح".

وعن ابن مسعود ﵁: أنه قال: "يأتيكم قوم من قبل المشرق: عراض الوجوه، صغار العيون، كأنما نبتت أعينهم في الصخر، كأن وجوههم المجان المطرقة، حتى يربطوا خيولهم بشط الفرات".

رواه ابن أبي شيبة.

وعن ابن سيرين: أن ابن مسعود ﵁ قال: "كأني بالترك قد أتتكم على براذين مجذمة الآذان حتى تربطها بشط الفرات".

Rujukan halaman ini: إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة، ج 1، ص 379 (SanadKitab #8573, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.