Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Jama'ah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 185

  1. كتاب أشراط الساعة
  2. باب ما جاء في حسر الفرات عن الذهب

«وعن عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ قال: كنت واقفًا مع أبي بن كعب ﵁، فقال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا. قلت: أجل. قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس؛ ساروا إليه، فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه؛ ليذهبن به كله". قال: "فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون» .

رواه: الإمام أحمد، ومسلم، وهذا لفظه.

وعن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «تدوم الفتنة الرابعة اثني عشر عامًا، ثم تنجلي حين تنجلي وقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب تكب عليه الأمة، فيقتل عليه من كل تسعة سبعة» .

رواه نعيم بن حماد في "الفتن"، وزاد في رواية: «فإن أدركتموه؛ فلا تقربوه» .

وقد زعم أبو عبية في تعليق له على حديث سهيل بن أبي صالح الذي تقدم ذكره أن الفرات قد حسر عن الذهب البترولي الأسود.

والجواب عن هذا من وجوه:

أحدها: أن النبي ﷺ نص على جبل الذهب نصًا لا يحتمل التأويل، ومن حمل ذلك على البترول الأسود؛ فقد حمل الحديث على غير ما أريد به، وهذا من تحريف الكلم عن مواضعه.

يوضح ذلك الوجه الثاني: أن البترول ليس بذهب حقيقة ولا مجازًا، وأما تسمية بعض الناس له بالذهب الأسود؛ فليس مرادهم أنه نوع من أنواع الذهب، وإنما يقصدون بذلك أنه يحصل من ثمنه الذهب الكثير؛ فلذلك يطلقون عليه

Rujukan halaman ini: إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة، ج 2، ص 185 (SanadKitab #8573, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.