Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Jama'ah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 375

  1. كتاب أشراط الساعة
  2. أبواب ما جاء في الدجال
  3. باب ما جاء في الجوع الذي يكون عند خروج الدجال
  4. فصل إنكار أبي عبية لبعض الأحاديث في الدجال والرد عليه

للرسول ﵇، وإلا؛ فكيف يعيش الناس بدون طعام ولا شراب؟ ! ".

وقال أيضًا في عنوان وضعه في (ص١٣٤) : "التسبيح والتهليل والتكبير لا تطعم الأجساد".

وقال أيضًا في حاشية (ص١٣٥) ما نصه: "سبقت الإشارة إلى أن حياة الناس في دنيانا بدون طعام ولا شراب أمر غير ممكن، ولذا فنحن نطمئن إلى نفي هذا الحديث عن الرسول الكريم ".

وقال أيضًا في حاشية (ص١٣٦) تعليقًا على قول ابن كثير في حديث عائشة ﵂ الذي تقدم ذكره في الباب: "تفرد به أحمد، وإسناده صحيح، وفيه غرابة".

قال أبو عبية: "متنه أشد غرابة، ونفيه عن الرسول حق من الحق".

والجواب عن هذا من وجهين:

أحدهما: أن يقال: قد صح حديث أبي أمامة وحديث عائشة ﵄ في ذلك، وإذا صح الحديث عن النبي ﷺ؛ فالإيمان به واجب، ومن رده ولم يؤمن به؛ فقد رد على الله أمره، ورد على الرسول ﷺ خبره الصادق، وقد تقدم كلام الإمام أحمد وغيره في ذلك في أول الكتاب؛ فليراجع.

الوجه الثاني: أن اجتزاء المؤمنين بالتهليل والتكبير والتسبيح والتحميد عن الطعام عند خروج الدجال وفي أيامه أمر خارق للعادة وكرامة من كرامات الأولياء.

ونظير ذلك فتحهم للقسطنطينية ورومية بالتسبيح والتهليل والتكبير؛ كما تقدم ذكر الأحاديث في ذلك في (باب ما جاء في الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية ورومية) .

Rujukan halaman ini: إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة، ج 2، ص 375 (SanadKitab #8573, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.