Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Jama'ah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 3, halaman 14

  1. كتاب أشراط الساعة
  2. أبواب ما جاء في الدجال
  3. باب ما جاء في مركوب الدجال

التصديق بصحة نسبته إلى النبى ﷺ، بل هذا من المكابرة في رد الحق الواضح.

الوجه الثالث: أن يقال: إن الدجال يأتي بأمور هائلة من خوارق العادات، فيكون معه جنة ونار، ويقتل رجلا ويحييه، ويأمر السماء فتمطر، ويأمر الأرض فتنبت، ويمر بالخربة فيقول لها: أَخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، وتكون ثلاثة أيام من أيامه طوالا جدا: الأول منها كسنة، والثاني كشهر، والثالث كجمعة؛ أي: أسبوع، ومن كانت معه هذه الخوارق العظيمة؛ فغير مستنكر أن يجعل الله له حمارا عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا، والله على كل شيء قدير.

الوجه الرابع: أن الحديث الذي فيه: «استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك» ؛ ليس معناه أن المرء يعرض ما جاء عن النبى ﷺ من الأخبار عن المغيبات على قلبه، فما وافق قلبه منها؛ قبله، وما لم يوافقه؛ لم يقبله، وإنما معناه التورع عن الشبهات، وترك ما حاك في النفس.

وقد جاء ذلك واضحا في حديث وابصة بن معبد الأسدي ﵁؛ قال: أتيت رسول الله ﷺ وأنا أريد أن لا أدع من البر والإثم شيئا إلا سألته عنه، فقال رسول الله ﷺ: «جئت تسأل عن البر والإثم؟ ". قال: قلت: نعم. قال: فجمع أصابعه، فضرب بها صدره، وقال: "استفت قلبك، استفت قلبك يا وابصة (ثلاثا) : البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك» .

رواه: الإمام أحمد، والدارمي، والطبراني. قال الهيثمي: "ورجال أحد إسنادي الطبراني ثقات".

وقد جاء في هذا المعنى أحاديث صحيحة عن النعمان بن بشير والحسن

Rujukan halaman ini: إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة، ج 3، ص 14 (SanadKitab #8573, hlm. urut 838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.