Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Jama'ah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 3, halaman 128

  1. كتاب أشراط الساعة
  2. أبواب ما جاء في المسيح عيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام
  3. باب ما جاء في قبر المسيح
  4. فصل ذكر عدد الأحاديث الواردة في نزول عيسى والرد على من أنكر نزوله

فصل

وقد اشتملت الأبواب التي في ذكر نزول عيسى ﵊ على خمسة وخمسين حديثا مرفوعا، أكثرها صحيح، والباقي غالبه من الحسان، وجاء في ذلك آثار كثيرة عن بعض الصحابة والتابعين، ذكرتها في أول الأبواب وفي أثنائها، ومع هذا؛ فقد أنكر بعض أهل الأهواء والبدع نزوله، وزعموا أنه قد مات، وقد تبعهم على ذلك بعض المشايخ العصريين، والجميع مقلدون لليهود والنصارى الذين يزعمون أن عيسى قد قتل وصلب.

وقد رأيت جوابا لشلتوت أنكر فيه حياة المسيح عيسى ابن مريم ﵊، وزعم أنه قد مات موتة عادية، وأنكر أن يكون مرفوعا بجسمه إلى السماء، وأنه فيها حي إلى الآن، وأنكر نزوله إلى الأرض في آخر الزمان حكما عدلا، فخالف ما جاء به القرآن وتواترت به الأحاديث عن رسول الله ﷺ وأجمع عليه سلف الأمة وأئمتها.

وقد تقدم ذكر الأدلة من القرآن والسنة على نزول عيسى ﵊ في آخر الزمان، وسيأتي ذكر الإجماع على ذلك إن شاء الله تعالى.

ثم إن شلتوتا لم يكتف بمخالفة الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع على نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان، بل ضم إلى ذلك الطعن في الأحاديث الثابتة عن النبي ﷺ في ذلك، فقال: "إنها روايات مضطربة، مختلفة في ألفاظها ومعانيها اختلافا لا مجال معه للجمع بينها"!

كذا قال! وكل من له أدنى علم ومعرفة بالحديث يعلم يقينا أن الأحاديث الواردة عن النبي ﷺ في نزول عيسى ﵊ متفقة متعاضدة لا اضطراب فيها ولا اختلاف بينها بحمد الله تعالى.

Rujukan halaman ini: إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة، ج 3، ص 128 (SanadKitab #8573, hlm. urut 952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.