وهو أيضاً حديث حسن إن شاء الله. ولفظه متحد بكثير مما مر مصححاً أو محسناً، واستشهد به الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ، مع ما اشترطه في مقدمته: ((هدي الساري)) .
الحديث: ٣٩ «عن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: إن أصحاب النبي ﷺ كانوا يسألون عن الخير، وكنت أسأل عن الشر مخافة أن أدركه. وإني بينما أنا مع»